ضيوفنا المتحدثون

سلام عارف
مؤسسة مشاركة ورئيسة مدرسة آية مونتيسوري
سلام هي مهندسة معمارية سابقة تحولت إلى مربية مونتيسوري وقائدة تربوية، وتسعى من خلال التعليم إلى وصل الجمال بالروحانية وبناء المجتمع. وهي مؤسِّسة مشاركة ورئيسة مدرسة آية مونتيسوري، أول مدرسة معترف بها من قبل AMI في الولايات المتحدة تدمج التربية الروحية الإسلامية واللغة العربية ضمن نموذج مونتيسوري. تخدم مدرسة آية مونتيسوري نحو 190 عائلة، وتتراوح أعمار الأطفال فيها بين سنتين 12 عامًا. حصلت سلام على دبلوم مونتيسوري للمرحلة الابتدائية من معهد واشنطن للمونتيسوري (WMI)، ثم أكملت دبلوم مونتيسوري لمرحلة المراهقة (AMI Adolescent) مع مركز تدريب Train Montessori. كما تحمل درجة الماجستير في التربية بتخصص مونتيسوري، ودرجة البكالوريوس في الهندسة المعمارية مع تخصص فرعي في تاريخ الفن الإسلامي. سلام أميركية من أصل سوري وتنتمي إلى التراث الشركسي، وتعيش في منطقة واشنطن العاصمة مع زوجها وطفليها، البالغين من العمر 11 و8 أعوام، واللذين شكّل ميلادهما نقطة الانطلاق في رحلتها مع مونتيسوري وتأسيس مدرسة آية مونتيسوري. تعمل حاليًا على افتتاح أول مدرسة مزرعة مونتيسوري إسلامية لمرحلة المراهقة معترف بها من قبل AMI في العالم، والمقرر افتتاحها في سبتمبر 2026.

هدير صفوت
مؤسِسة مدرسة ريڤير مونتيسوري
هدير صفوت هي مؤسِسة روضة ريڤير مونتيسوري في دبي. تلقت تعليمها في نظام تقليدي، وبرعت أكاديميًا، إلا أنها كانت تشعر دائمًا بوجود طريقة أخرى للتعامل مع التعليم، طريقة تفهم الإنسان فهمًا حقيقيًا. لاحقًا درست العلاقات الدولية في King’s College لندن، حيث عمّق انفتاحها على التفكير النقدي والتفكيكي تساؤلاتها حول الأنظمة التعليمية القائمة. في تلك الفترة تعرّفت على تعليم مونتيسوري، وتأثرت بعمق بفهمه للنمو الإنساني واحترامه لمراحل الحياة المختلفة، حيث تدعم كل مرحلة ببيئة مُعدّة بعناية.
من خلال تأملها في رحلتها الشخصية، أدركت هدير أنه رغم تطورها الداخلي عبر مراحل النمو المختلفة، فإن بيئتها التعليمية لم تكن في كثير من الأحيان تعترف بهذه التحولات أو تدعمها. وعندما تعرّفت على منهج مونتيسوري، بما يحمله من احترام لبناء الفرد لذاته، شعرت بانسجام عميق مع ما كانت تؤمن به دائمًا حول ما ينبغي أن يكون عليه التعليم. وبعد إتمامها تدريب مونتيسوري المعتمد من اي ام اي، شعرت هدير بدافع قوي لمشاركة هذا النهج مع العائلات والمجتمعات. ومن هنا تأسست روضة ريڤير مونتيسوري في دبي، كمدرسة لا تلتزم فقط بتقديم تعليم مونتيسوري أصيل وفق اي ام اي، بل تسعى أيضًا إلى خلق مساحة يعيد فيها الكبار التواصل مع طفولتهم ويكتشفون من جديد ما أسمته ماريا مونتيسوري «سر الطفولة».
تؤمن هدير بأن التحوّل المجتمعي الحقيقي يبدأ من الطفل، وأن التغيير العميق يحدث من القاعدة إلى القمة عندما نبدأ أولًا بتغيير أنفسنا.